جمال الالفى

الموهوبون .المبدعون .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
يتقدم الاستاذ جمال على الالفى بخالص التهانى لحضراتكم بمناسبة حلول العام الجديد 2017.. لكل من يعمل فى حقل التربية والتعليم... وتحيا مصر .... جمال على الالفى .. معلم أول (أ) لغة انجليزية بمحافظة الاسكندرية.. 01282081265

شاطر | 
 

 مختصر ( آيات الرحمن في جهاد الأفغان ) بقلم الدكتور عبد الله عزام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمن انس

avatar


مُساهمةموضوع: مختصر ( آيات الرحمن في جهاد الأفغان ) بقلم الدكتور عبد الله عزام   2009-12-30, 9:45 pm

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؟ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له؟ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؟ اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا .

من حول هضبة (بامير) في أواسط آسيا وعلى سفوحها يخوض شعب عريق في دينه وأرومته ونخوته في هذه الأيام أشرس المعارك وأشدها ضراوة؟ ضد القوى الحمراء المتوحشة.

هذه الهضبة التي يطلق عليها أهالي أواسط آسيا (سقف العالم) لعلوها حيث تصل في بعض قممها في أفغانستان إلى ارتفاع (6054) مترا هناك وفي شعاب جبال هندوكوش وشعاب جبال سليمان؟ وفي بقعة شاسعة تصل إلى (650) ألف كيلو متر مربع؟ تشكل أرض الشعب الأفغاني المسلم؟ التي رواها بدمه الزكي الطاهر؟ ودفع حتى الآن قرابة مليون شهيد؟ ولا زال يقدم المزيد من الجماجم والدماء والأرواح والشهداء والأعضاء والأشلاء؟ أمام أعتى قوى العالم التي تملك بين يديها قوى حلف وارسو.

ليس عجيبا أن نرى هذا الشعب يقدم هذه التضحيات فهي (شنشنة نعرفها من أخزم) كما كان عمر يقول لابن عباس رضي الله عنهم أجمعين؟ وهذا مثال يضرب للولد الذي يشبه آباءه في صفاتهم؟ كالعلم أو الكرم أو الجرأة.

فهي بلاد أبي حنيفة والبيهقي والبلخي والهروي وابن حبان البستي؟ وعلى حدودها بلد الترمذي والنسائي والبخاري؟ وهي بلاد (قطز) قاهر التتار (ومحمود الغزنوي) فاتح الهند؟ وهي بلاد الفخر الرازي؟ وابن قتيبة؟ وإمام الحرمين (الجويني) والبيروني والبدخشي والفارابي وابن سيناء والجوزجاني ووالولد اليجي؟ ولهذا الشعب ميزات كثيرة أهمها:-

1- أنه شعب عزيز: لم يذله الإستعمار ولم تروضه الأيادي الغربية -ذات الوجوه الحمر والعيون الزرقاء- ولم تحول الأسود فيه إلى القرود؟ باسم التقدم والعلم وبريق الشهادات الخادع ومناهج التطوير الخلاب؟ يقول الأستاذ سياف: إن عروش الأرض كلها لا أعدلها بلحظة واحدة من لحظات الجهاد.
حدثني القاضي محمد قال: لقد استشهد أمامي ألف شهيد من بينهم ابني وأخي؟ كل هذا لم ينزل عبرة من مقلتي ولم يؤثر في مثل مقابلتي لموظف في إحدى سفارات دول البترول يخاطبني وكأني متسول في الشارع.
2- ليس في أفغانستان كلها كنيسة واحدة ولا مبشر واحد.
3- أنه شعب صاحب نخوة: فهو على فقره جواد كريم؟ ذو نخوة ووفاء؟ وبهذه المناسبة يروون قصة البدوي الذي أوى إلى خيمته التي يسكن فيها غزال جريح؟ جرحه الملك الصالح محمود الغزنوي؟ وتابعه حتى دخل الخيمة فأراد الدخول لأخذه فرفض بنفسه البدوي أن يسمح له أن يأخذه وقال: هذا آوى إلى بيتي فعرفه بنفسه أنه الملك؟ ومع ذلك أصر البدوي على عدم أخذ الغزال؟ لأنه اعتبره مستجيرا وملتجئا وضيفا ؟ فلا بد من الحماية واحترم الملك نخوة البدوي وعاد.

كرامات الافغان..........أقوال اهل السنة فى الكرامات :-

* أما الكتاب فيقول الله عزوجل:
(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممددكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله أن الله عزيز حكيم) (الأنفال: 9-10)
فرب العزة يبين لنا أن إنزال الملائكة كان لغرضين رئيسيين:
أ- بشرى للمؤمنين وغرس الأمل في أعماقهم بالنصر.
ب- إنزال السكينة والطمأنينة على قلوب المؤمنين وتثبيت أقدامهم؟ أما النعاس فهو لإلقاء الراحة على نفوسهم وبث الأمن في قلوبهم وتثبيت أقدامهم.
(إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام) (الأنفال: 11)
كم من المجاهدين الأفغان حدثني أنه نام تحت قصف المدفعية وقذائف الطائرات؟ فقام بعزم جديد وهمة عالية وتبدد الحزن عن قلبه والخوف عن نفسه!!.

* أما من أقوال الصحابة فقد قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: كنا نعد الآيات بركة.
(تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون). (الجاثية: 6)

ملاحظات حول الكرامات والمعجزات:

1- الكرامة والمعجزة كل خارق للعادة.
2- قد يحصل خرق العادة على يد النبي ص وعلى يد الأولياء الصالحين وقد يحصل على يد الكافر والفاجر.
فإذا حصل على يد النبي والولي فهو معجزة وكرامة؟ وإن حصل على يد الفاجر والكافر فهو من عمل الشيطان وأحواله.
يقول ابن تيمية: إني لأعرف من يكلمه النبات ويحدثه الطير -وهو من الفجار- وهنا يكون الشيطان قد دخل فيها وتكلم ليلبس على الناس دينهم(3) [مجموع الفتاوى 11/300].
3- إن الكرامة يجعلها الله مخرجا لأوليائه من شدتهم(6) [النووي/مسلم 16/108]. أو برهانا على صدق دين الله أمام أعدائه.
4- أن أولياء الله هم (الذين آمنوا وكانوا يتقون) سواء ظهر على أيديهم الكشف والأحوال والكرامات أم لم تظهر.
5- قال يونس بن عبد الأعلى(Cool [مجموع الفتاوى 11/466-467]. : قلت للشافعي أتدري ما يقول صاحبنا الليث بن سعد؟ لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء فلا تغتر به؟ فقال الشافعي: لقد قصر الليث: لو رأيت صاحب هوى يطير في الهواء فلا تغتر به.

وقضية أخرى لا بد من التنبيه إليها:
وهو أن الكرامات لا تنزل على القاعدين إنما تتنزل الكرامة في أحرج أوقات الضيق بعد أن تأخذ النفس أهبتها وتعد عدتها وتستنفذ كل إمكانياتها وتبذل كل طاقاتها؟ هنا تتدخل إرادة الله لإنفاذ وعده وإتمام قدره.
(ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقاعلينا ننجي المؤمنين ) (يونس: 103)
(فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين فأوحينا إلية أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم). (الشعراء: 61-63)


السبب الرئيسى لحرب الروس على أفغانستان

* * إن السبب الأول والحقيقي لدخول القوات الروسية أفغانستان؟ هو الخوف من التيار الإسلامي؟ الذي أصبح قوة تخشى روسيا مغبة عاقبتها؟ وتفزع من امتدادها إلى المناطق الإسلامية التي ترزح تحت حكمها منذ نيف وستين عاما ؟ تسحقها بآلات التعذيب وتطحنها بمطاحن تعليب اللحوم في سمرقند وبخاري وتركستان الغربية وأزبكستان؟ حيث يعد المسلمون -وراء نهر جيحون أو (آمو) الذي عرف في التاريخ الإسلامي (بالنهر)- أكثر من ستين مليونا ؟ وهذا النهر هو الفاصل بين المسلمين في الإتحاد السوفياتي والمسلمين في أفغانستان.
* * كما أن هنالك مطامع إقتصادية لروسيا فيها: أنها تريد أن تصل إلى المياه الدافئة في بحر العرب؟ من خلال اختراق اقليم بلوشستان؟ (بين إيران وباكستان) لأن معظم موانئها على بحر البلطيق تتجمد أثناء الشتاء؟ فهي تريد أن تصل قرب (جوادر) الباكستانية على بحر العرب؟ وهناك تقف على فم مضيق هرمز؟ الذي يمر عبره معظم البترول العربي الذي يمثل أكبر مصدر للنفط في العالم؟ وصدق الله العظيم:
(ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) (فاطر: 43)
(ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتفون)(النمل: 50-53).


بشائر وكرامات الجهاد في أفغانستاند

هذه قصص حقيقية أغرب من الخيال؟ وواقع أشبه بالأساطير؟ سمعتها بأذني وكتبتها بيدي من أفواه الذين حضروا من المجاهدين.
فهذه الكرامات سمعتها (فما لأذن) من رجال ثقات لا زالوا في خضم المعركة وهي كثيرة جدا وتصل إلى حد التواتر -تقريبا - وقد سمعت الكثير منها؟ ولكن المجال يقصر عن سردها..
(وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) (الأنفال: 10)
أما الرجال الذين رووا معظم القصص فإني أظن -والله أعلم- أن البخاري لو كان حيا لكانوا من أسانيده.

الافغان وعزة كعزة السلف الصالح

وأسوق هنا قصة واحده أفغانية تدكرنا بعزة السلف وترفعهم عن متاع الدنيا واستعلائهم على قوى الأرض جميعا -والقصص كثيرة جدا ولكنها كمثال- إنها قصة (القائد نجم الدين) في أنجمان.

المهم أن هذا القائد نجم الدين عنده مائة وخمسون مجاهدا فقط؟ وقد حرم الروس من السير على الطرق العامة والدبابات الروسية لا تجرؤ على الحركة في الطريق المجاور لهذا القائد؟ ولذا هجم الروس عليه بقوات كبيرة ونصره الله وأسر خمسة من ضباط الروس الكبار؟ فأرسل إليه الروس رسالة: نعطيك ما تطلب وتفلت لنا الخمسة؟ فرد عليهم بكلمة واحدة: لسنا تجارا .

ثم أرسلوا إليه رسالة ثانية: إن لم تطلقهم سنحرق المنطقة كلها ونقتل الشيوخ والأطفال؟ فرد عليهم: أيها الروس الكلاب: إنكم لم ترقبوا فينا ذمة ولا عهدا ؟ ثم أرسل الروس رسالة ثالثة له موقعة بدمائهم وكتبوا بالدم: لنثأرن للخمسة إن مسستهم بسوء؟ فقال نجم الدين: أتحداكم وأمر بقتل الخمسة؟ فحزنت روسيا عليهم حزنا شديدا ؟ حتى أقامت لأحدهم تمثالا تؤدى له التحية من قبل الجند الحمر.




عزة مجاهد بعد قطع ساقه

يقول لي (عمر حنيف): نحن شعب جهادنا ضرورة لنا كالماء بالنسبة للسمك.
ويحدثني الدكتور (عبد القدير): لقد شهدت محاورة حادة وشجارا عنيفا بين مجاهد وبين الطبيب الذي قطع رجل ذلك المجاهد بسبب تجمدها بالثلج؟ إن المجاهد يقول للطبيب: أرجعها كما كانت؟ لأنك حرمتني بعد اليوم أن أجاهد في أ فغانستان؟ ثم ينقل لي عن طبيب آخر قصة مثيلة وفي نفس اليوم.
ولا أنسى ذلك الشيخ الذي طعن في السن وهويقول [ إن السكن في بيشاور ( قرية من القري ) إثم ] .


الطيور والقصف
الطيور مع المجاهدين:

1- حدثني (أرسلان) قال: نحن نعرف أن الطائرات ستهاجمنا قبل وصولها وذلك عن طريق الطيور التي تأتي وتحوم فوق معسكرنا قبل وصول الطائرات؟ فعندما نراها تحوم نستعد لهجوم الطائرات
2- حدثني مولانا (جلال الدين حقاني) -وهو من أشهر المجاهدين الأفغان على الإطلاق- قال: لقد رأيت مرات كثيرة جدا الطيور تأتي تحت الطائرات تحمي المجاهدين من قذائف الطائرات.
3- وحدثني (عبد الجبار نيازي) أنه رأى الطيور تحت الطائرات مرتين.
4- وحدثني مولوي (أرسلان) أنه رأى الطيور كثيرا تدافع عنهم.
5- وحدثني (قربان محمد) أنه رأى الطيور مرة وقصفتهم الطائرات بشدة -وكانوا ثلاثمائة- فلم يجرح أي واحد مع أنهم في أرض سهلية.
وحدثني الحاج (محمد جل) -مجاهد في كنر-: رأيت الطيور مع الطائرات أكثر من عشر مرات؟ الطيور تسابق طائرات الميج التي سرعتها تقريبا ثلاثة أضعاف سرعة الصوت.
6- ويجمع المجاهدون أنه إذا اشتركت الطيور تكون الخسائر قليلة أو معدومة.
وممن حدثني أنه رأى الطيور كثيرا جدا : (محمد كريم).... رأيتها أكثر من عشرين مرة؟ (جلال الدين حقاني)... رأيتها كثيرا جدا ؟ (أرسلان)... رأيتها كثيرا جدا .
وممن رأى الطيور كثيرا (محمد شيرين) ومولوي (عبد الحميد) و(علم جل فضل محمد) و(جان محمد) و(خيار محمد) و(وزير باد شاه) و(سيد أحمد شاه) و(علي جان).

* ولقد حدثني بعض المجاهدين أننا عندما نرى الطيور مع الطائرات نستشعر بمعية الله معنا.
وحدثني أحدهم قال: أن الأطفال يعرفون أن الطائرات ستقصف أم لا؟ فإذا مرت بدون مصاحبة الطيور يشعرون أن الطائرات لن تضرب؟ فإذا جاءت الطيور بصحبتها يشعرون أن الطائرات جاءت تقصف؟ وإنما الطيور ترافقها للدفاع عن المجاهدين وعندها يختبئ الأطفال.

* ويقول مولوي (رحيم): ما رأيت الطائرات إلا رأيت تحتها الطيور؟ فأقول للمجاهدين أبشروا جاء نصر الله.

* هلع روسى

وهناك الهلع الروسي الذي يعيشه الجنود ؟ إن الهول المذهل المزلزل يقطع نياط قلوبهم؟ وإن الخوف المروع؟ والفزع الرهيب يمزق كيانهم؟ يحدثني شاب عربي أسمه أبو عبيدة فيقول: لقد كنا نأتيهم في خنادقهم؟ فنجدهم يبكون مرتجفين وبجانبهم سلاحهم مليء بالرصاص فنقودهم إلى الأسر.
الله أكبر والدبابات

يحدثني (محمد داوود غيرت) قائد في وردك قائلا : أحاطت بنا الدبابات من كل جانب؟ وغطت سماءنا الطائرات؟ وكنا مجموعة كبيرة وأعداد العدو أكثر من عشرة آلاف مع مئات الدبابات؟ ففر معظمنا وبقيت بين عشرين مجاهدا صممنا على الموت؟ فاستشهد منا أحد عشر وبقينا تسعة مثخنين بجراحنا بعد جوع يومين في رمضان؟ وتقدمت إلينا الدبابات لتمسكنا أحياء فصرخنا بصوت واحد: الله أكبر فكأن مدينة بكاملها تكبر وهزمت الدبابات من صيحة ( الله اكبر)!!.


الروس وتصديق المجاهدين

بل إن روسيا تعترف في الداخل بالمجاهدين؟ لقد حدثني أربعة من علماء قندهار (سراج الدين؟ ومحمد غريب؟ وعبد العلي؟ وعبيد الله ) قالوا: إن روسيا ترسل شحنات الأغذية مع سائقي السيارات العامة فيلقاه المجاهدون فيأخذون الشحنة ويعطيه القائد إيصالا بأخذها؟ فيضطر الروس دفع أجرة السيارة للسائق بعد التأكد من رؤية الإيصال.


شهداء لا تتغير ولا تتعفن أجسادهم بعد موتهم :

حدثني (عمر حنيف) في بيت (نصر الله منصور) -قائد جبهة الإنقلاب الإسلامي- و(عمر) هذا اسمه (قائندا محمد) وهو قائد عسكري في منطقة (زرمت وأرجون) في محافظة (بكتيا) أفغانستان فقال:
1- لم أنظر (أر) شهيدا واحدا متغير الجسم أو منتن الرائحة.
2- لم أر (أشاهد) شهيدا واحدا نهشته الكلاب رغم أن الكلاب تأكل الشيوعيين.
3- لقد كشفت عن اثني عشر قبرا بنفسي بعد سنتين أو ثلاث ولم أجد واحدا متغير الرائحة.
4- لقد رأيت شهداء بعد أكثر من سنة جروحهم حية تنزف دما .
حدثني إمام قال: رأيت الشهيد (عبد المجيد محمد) بعد قتله بثلاثة أشهر كما هو ورائحته كالمسك.
حدثني (عبد المجيد حاجي): رأيت إمام مسجد قرية لايكي بعد استشهاده بسبعة أشهر كما هو إلا أنفه.
5- حدثني الشيخ (مؤذن) -عضو مجلس الشورى للجهاد- مكث الشهيد (نصار أحمد) تحت التراب سبعة أشهر ولم يتغير.
6- حدثني عبد (الجبار نيازي): رأيت أربعة شهداء بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر؟ فأما ثلاثة منهم فهم كما هم وطالت لحاهم وأظافرهم؟ وأما الرابع فقد ظهر تلف في جزء من وجهه.
واستشهد أخي (عبد السلام) وبعد أسبوعين أخرجناه كما هو.
حدثني (أرسلان) استشهد معنا (عبد البصير) -طالب علم- وفي الظلام جئت أبحث عنه مع مجاهد آخر اسمه (فتح الله) فقال لي (فتح الله) أن الشهيد قريب لأني أشم رائحة طيبة ثم بدأت أشم نفس الرائحة فوصلنا الشهيد متتبعين رائحته؟ ولقد رأيت لون الدم في الظلام على النور الذي ينبعث من الجرح.



الشهيد عمر يعقوب ورشاشه:
حدثني (عمر حنيف) فقال: كان أحد المجاهدين عاشقا كبيرا للجهاد واسمه (عمر يعقوب) ثم استشهد وجئنا إليه وإذا به يحتضن رشاشه فحاولنا أخذ الرشاش منه فلم نستطع؟ فوقفنا برهة ثم خاطبناه قائلين يا (يعقوب) نحن إخوانك؟ فإذا به يفلت الرشاش لنا.

الذخيرة لا تنفذ:
حدثني (جلال الدين حقاني): أعطيت مجاهدا بضع رصاصات ونزل المعركة وأطلق رصاصا كثيرا ولم تنقص الرصاصات وعاد بها.

سيد شاه فوق عباءة:
حدثني (عمر حنيف): كان أحد المجاهدين معنا حافظا للقرآن واسمه (سيد شاه) عابدا متهجدا وكان صاحب رؤيا صادقة (رؤاه تأتي كفلق الصبح) وله كرامات كثيرة؟ ثم استشهد سيد شاه؟ ثم أتينا قبره بعد سنتين ونصف وكنت مع أخ آخر قائد الجبهة اسمه (نور الحق) فكشفنا قبر (سيد شاه) فوجدته كما هو إلا أن لحيته طالت وقد دفنته بيدي؟ والأعجب من هذا أني وجدت فوقه عباءة سوداء حريرية لم أر مثلها أبدا في الأرض ومسستها فإذا رائحتها أطيب من المسك والعنبر.

دعاء المجاهدين:
حدثني (مولوي أرسلان) -وهو من أشهر المجاهدين في أفغانستان كلها ومن رعبه في قلوب الروس يعطون عنه محاضرات ويقولون أنه يأكل لحوم البشر-.
قال (أرسلان): كانت معنا قذيفة واحدة مع مضاد واحد للدبابات فصلينا ودعونا الله أن تصيبهم هذه القذيفة وكان مقابلنا مائتا دبابة وآلية؟ فضربنا القذيفة فإذا بها تصيب السيارة التي تحمل الذخيرة والمتفجرات فانفجرت ودمرت (85) دبابة وناقلة وآلية وانهزم العدو وغنمنا كثيرا ؟ ولقد قابلت بنفسي (باطور) الشاب الذي ضرب القذيفة.




النيران من كل مكان:
حدثني (أرسلان): كنا في مكان اسمه (شاطوري) عددنا خمسة وعشرون مجاهدا هاجمنا ألفان من العدو (الشيوعيين) ودارت بيننا معركة وبعد أربع ساعات هزم الشيوعيون وقتل منهم (70-80) شيوعيا وأسرنا (26) شخصا ؟ قلنا للأسرى: لماذا هزمتم؟ فقالوا: كانت المدافع والرشاشات الأمريكية تقصفنا من الجهات الأربعة؟ قال (أرسلان): ولم يكن معنا لا رشاش ولا مدفع إنما هي بنادق فردية وكنا في جهة واحدة.
وحدثني (أرسلان): هاجمتنا الدبابات وكان عددها حوالي (120) دبابة ومعهم هاون وسيارات كثيرة ونفذت ذخيرتنا حتى تأكدنا من الأسر فلجأنا إلى الله بالدعاء وبعد قليل وإذا بالقذائف والرشاشات تفتح على الشيوعيين من كل مكان؟ وهزم الشيوعيون ولم يكن في المنطقة أحد غيرنا ثم قال: إنها الملائكة.
الخيول:
حدثني (أرسلان): قال في مكان اسمه (أرجون رقم 23) هاجمنا الشيوعيين فقتلنا (500) وأسرنا (83) شخصا فقلنا لهم ما سبب هزيمتكم ولم تقتلوا منا سوى شهيد واحد؟ قال الأسرى: كنتم تركبون على الخيل فعندما نطلق عليها تفر ولا تصاب أقول: والثابت بنص القرآن أن الملائكة نزلت في بدر.
(اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان) (الأنفال: 12)
وحدثني (محمد ياسر) قال: إن الشيوعيين إذا دخلوا قرية بدباباتهم يسألون عن (إصطبلات خيول الإخوان المسلمين) فيتعجب الناس؟ لأنهم لا يركبون خيولا ثم يفطنون أن هذه الخيول الملائكة.
ملاحظة: يطلق الشيوعيون على المجاهدين شرار الإخوان.

العقارب مع المجاهدين:
(وما يعلم جنود ربك إلا هو) (المدثر: 31)
حدثني (عبد الصمد ومحبوب الله): أقام الشيوعيون مخيما في سهل مدينة (قندوز) فهجمت عليهم العقارب ولدغتهم فمات ستة وهرب الباقون.
الدبابة تمر على بدنه فيبقى حيا :
1- حدثني (عبد الجبار نيازي) قال: مرت دبابة وأنا أرى على مجاهد اسمه (غلام محيي الدين) وبقي حيا .
2- حدثني الحاج (محمد يوسف) -نائب أمير منطقة لوكر- قال: مرت دبابة على جسد المجاهد (بدر محمد جل) ولم يمت ولم يجرح.
أقول تعليقا مني: ولا تدري هل جاء بين العجلات أم تحت العجلات؟.

الأطفال في المعركة:
حدثني (عبد المنان) قال: استشهد المجاهد (أمير جان) وجاءت الدبابات بعد مدة إلى قريته فخرج ابنه وعمره ثلاث سنوات بكبريت ليحرق الدبابة فسأله القائد الروسي ماذا يريد هذا؟ فقالوا: يريد أن يحرق الدبابة!!.

الأفاعي لا تلدغ المجاهدين:
حدثني (عمر حنيف) قال: لقد جاءت الأفاعي مرارا تبيت مع المجاهدين في فراشهم ومنذ أربع سنوات لم تلدغ أفعى مجاهدا

فرح بالشهادة - النساء في المعركة:
حدثني (محمد ياسر) قال: جاءت الدبابات فحاصرت المجاهدين في المسجد؟ فخرجت فتاة ستزف بعد يومين فدعت: يا رب إن أردت سوءا بالمجاهدين فاجعلني فداء لهم فاستشهدت الفتاة وبقي المجاهدون.
حدثني (مؤذن): استشهد منا (إنجير جل) -يعني زهر التين-؟ فخرجت أمه تلوح بالقماش فرحا وأخذ الناس يطلقون الرصاص ابتهاجا باستشهاده.



القذائف لا تنفجر:
1- حدثني (جلال الدين حقاني) فقال: كنا ثلاثين مجاهدا فبدأت الطائرات تقذفنا فكل القذائف حولنا انفجرت وجاءت بيننا قذيفة وزنها حوالي (54 كغم) فلم تنفجر ولو انفجرت لقتلت معظمنا.
2- حدثني (عبد المنان) فقال: كنا ثلاثة آلاف مجاهد في مركزنا فجاءت الطائرات وألقت علينا ثلاثمائة قذيفة نابالم فلم تنفجر ولا واحدة؟ ونقلناها جميعا إلى (كويته) -بلد باكستاني فيه مجاهدون.

الرصاص لا يخترق أجسادهم:
1- حدثني (جلال الدين حقاني): لقد رأيت الكثيرين من المجاهدين معي يخرجون من المعركة وألبستهم مخرقة من الرصاص ولكن لم يدخل جسدهم رصاصة واحدة.
2- حدثني الشيخ (أحمد شريف) قال: خرج ابني من المعركة لباسه مخرق ولم يجرح جرحا واحدا.
3- حدثني سكرتير (نصر الله منصور) قال: اليوم (1/4/1982م) وصل مجاهد في رأسه عشر رصاصات وفي ذراعه خمسة عشر رصاصة ولم يمت.
4- حدثني مولوي (بير محمد) قال: كنا في محافظة بكتيا إثنا عشر مجاهدا وهاجمتنا قوة حوالي مائة وثماني طائرة وحاصرتنا في سهل؟ وبدأت تقصفنا فخرجنا من المعركة وألبستنا مخرقة ولكننا لم نجرح وقتلنا (160) من الشيوعيين ودمرنا ثلاث دبابات واستشهد منا إثنان.
5- رأيت بعيني مكان رصاصة على حزام الرصاص الذي يلبسه (جلال الدين حقاني) على صدره ولم يجرح صدره.
6- وحدثني (جلال الدين حقاني): أني وطئت على قنبلة فانفجرت تحت قدمي ولم تجرحني أبدا.
7- وحدثني (أرسلان) قال: أصابتني مرتين قذيفة في قدمي ولم تجرحني.

النور يصعد من جسد الشهيد:
1- حدثني المجاهد (عبد المنان محمد) -قائد في هلمند غرب قندهار- كنا -المجاهدين- ستمائة شخص وعدد الكفار ستة آلاف كلهم من الروس ومعهم ستمائة دبابة و(45) طائرة فهاجمونا استمرت المعركة (18) يوما.
النتائج: استشهد (33) مجاهدا ؟ وخسائر العدو أربعمائة وخمسون قتلوا وأسر (36) أسيرا ودمرنا ثلاثين دبابة وأسقطنا طائرتين.
مضت هذه المدة والشهداء في الصيف ولم يتغير جسد واحد منهم ولم ينتن؟ ومن بين الشهداء واحد اسمه (عبد الغفور بن دين محمد) كان النور ينبعث منه كل ليلة يرتفع إلى السماء ويبقى لمدة ثلاثة دقائق ثم ينزل وقد رأى النور جميع المجاهدين.
2- حدثني (عمر حنيف) فقال: في شهر شباط سنة (1982م) كل ليلة بعد العشاء ينزل النور من السماء إلى ساحة دارنا (المجاهدين) ويدور في الساحة ساعة ثم يختفي.


كل الخيام تصاب إلا خيمة السلاح:
حدثني (جلال الدين حقاني): منذ أربع سنوات والطيران يقصفنا وقد يهدم جميع البيوت أو يحرق جميع الخيام وما أصيب مكان الذخيرة مرة واحدة.

(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة): (البقرة: 249)
حدثني الشيخ (جلال الدين حقاني) عن معركتين فقط من معارك كثيرة جدا الأولى أيام تراقي والثانية في عام (1982م).
الأولى: مضاد الدبابات.
حدثني (جلال الدين حقاني) قال: كانت أكبر مشكلة تواجهنا أيام تراقي الدبابات؟ ونحن لا نملك أي مضاد للدبابات (p2p7) فجمعنا دراهم قليلة وطفنا لنشتري مضادا ؟ وعبثا لم نجد؟ وكان عددنا كما مر حوالي (350) شخصا وفي أحد الأيام هاجمتنا قوات تراقي وعددها عدة آلاف من المدافع والرشاشات والدبابات ودار بيننا معركة استمرت يومين ونصف وهزم الجيش وغنمنا (25) مضادا (p2p7)؟ مدافع؟ رشاشات؟ ثمانية دبابات؟ (1000) أسير وكل واحد معه كلاشنكوف.
الثانية: معركة في عام (1982).
قال (جلال الدين): كنا (59) مجاهدا فهاجمنا العدو بقوة (220) دبابة وناقلة وبقيت الطائرات تقصف طيلة المعركة وعدد الشيوعيين (1500)- وأعداد العدو تعرف عادة من أنباء العدو-؟ وكانت النتيجة تدمير (54) دبابة وقتل (150) شيوعيا والجرحى مائة؟ وغنمنا رشاشا مضادا للطائرات؟ وثلاثة رشاشات جرينوف وسبعة كلاشينات وغنمنا مدفعا (66ملم) و(280) قذيفة مدفع و(36) ألف من الرصاصات (الطلقات).






معركة في شمالي كابل بعد دخول الروس:
حدثني الحاج (محمد جل): كان عدد المجاهدين (120)؟ والعدو عشرة آلاف روسي؟ الدبابات عددها ثمانمائة والطائرات (25).
النتائج: قتلنا (450) روسيا و(130) من المليشيا ودمرنا (150) دبابة والغنائم أحد عشر سيارة مليئة بالذخيرة والألغام.

معركة ثانية بعد شهر من الأولى (شمالي كابل):
حدثني (محمد جل) أن عدد المجاهدين خمسمائة وعدد العدو أكثر من عشرة آلاف مع دباباتهم.
النتائج: قتلنا ألف ومائتين من العدو وبقيت المنطقة مدة شهر منتنة.

(مياجل) وباقة الزهر:
حدثني (محمد ياسر) أحد مساعدي سياف (عديل مياجل) كان (مياجل) قائدا عاما لمحافظة بغلان ثم استشهد (مياجل) في ربيع الثاني عام (2041ه-) وقد كان (مياجل) من أبناء الحركة الإسلامية الأوائل؟ ومن القادة المعروفين؟ واستشهد (مياجل) فحزن عليه أبناء قبيلته (أحمد زاي) التي تعد مائة ألف.
ولقد كان (مياجل) رابع إخوته في الشهادة؟ ولقد حزنت على (مياجل) أسرته كثيرا فبكوه بمرارة؟ فقام أخوه من الليل وتوضأ ودعا الله إن كان أخوه شهيدا أن يريه علامة؟ ثم نام ليقوم الليل وإذا بشيء يسقط... فأناروا الكهرباء وإذا بباقة ورد (زهر) لا نظير لها؟ فيها سائل كالعسل يعبق رائحته في أرجاء الغرفة فجمعوا العائلة وأروها الكرامة (باقة الزهر) ثم قالوا: في الصباح نريها (محمد ياسر) فوضعوها في المصحف وفي الصباح لم يجدوا باقة الزهر في المصحف.


النعاس والمجاهدين :-
أرسلان يصيبه النعاس:
1- حدثني مولوي (أرسلان): أنه نام في أثناء المعركة في (شاهي كو) مدة عشرة دقائق والقذائف من جميع الأنواع تلقى علينا.
2- حدثني (عبد الرحمن): في معركة (دبكي) هاجمتنا الدبابات وكان عدد الدبابات والآليات (150-200) ولكثرة القذائف صار المجاهدون لا يسمعون لمدة يومين أو ثلاثة؟ ثم ألقي النوم علينا أثناء المعركة وقمنا مطمئنين؟ وضرب أحد المجاهدين دبابة فأحرقها وسقطت قطعة محترقة على سيارة ذخيرة فانفجرت نتيجة لذلك سبعة سيارات وغنمنا خمسة سيارات.
3- حدثني (عبد الله) حارس حكمتيار قال: ألقي النوم علي عدة مرات في أثناء المعارك فكنت أعتبر هذا أمنة من الله ونعمة.
4- حدثني (عبد الرشيد عبد القادر) -بغمان-: شاهدت ثلاثة مرات النعاس يصيب (يغشى) المجاهدين عند هجوم الروس فينام المجاهدون (2-3) دقائق فيقومون بعزم جديد وينتصرون على الروس

حفظ الله للمجاهدين:

(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ) (آل عمران: 145)
(فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) (يوسف: 64)
1- أختر محمد الدبابة تمر عليه:
حدثني (محمد منجل) (غزني-شلجر) قال: رأيت بعيني الدبابة مرت على (أختر محمد) فلم يمت وعندما رأوه حيا عادت ومرت عليه فلم يمت؟ ثم أخذوه مع إثنين من المجاهدين وأطلقوا على الثلاثة النار من الرشاش فلم يمت؟ واستشهد الإثنان وسقط الثلاثة على الأرض؟ وجاءوا وواروه بالتراب؟ وبعد أن ذهب الشيوعيون قام وعاد إلى المجاهدين؟ ولا زال حيا يجاهد.
2- (نصر الله) تصيبه رصاصتان وتسقطان في جيبه:
حدثني (محمد منجل) حدثني (نصر الله) وكان مجاهدا في غزني؟ فأصابته رصاصتان ولم تجرحاه وسقطتا في جيبه فأراهما للمجاهدين معه وشهد له المجاهدون.
3- (حضرت شاه) تصيبه رصاصة دوشكا في عينه فلم تضره:
حدثني (أرسلان) قال: أصابت (حضرت شاه) رصاصة دوشكا في عينه ولم تؤذ عينه فاحمرت فقط.
4- أربعة عشرة قذيفة نابالم حول الدوشكا:
حدثني (محمد نعيم) قائد بغمان أن طائرة ألقت عليهم أربعة عشرة قذيفة انفجرت -ثلاثة عشرة على مقربة منه- ولم تصب أحدا .
5- الرصاص لا يخترق أجسادهم:
أنا (عبد الله عزام) رأيت بعيني قميص (خوجا محمد) محروقا من شظايا قذيفة هاون فيه خمسة ثقوب ولم يجرح إلا جرحا واحدا .
6- حرقت الخيمة وفيها ثلاثة ولم يجرح واحدا منهم:
حدثني (إبراهيم) شقيق (جلال الدين) أنه في يوم (8/3/1983م) ضربت علينا المدفعية قذيفتين فأحرقت الخيمة في تسعة أماكن وكان في الخيمة ثلاثة من الأخوة ولم يصب أحد منهم بأذى.
7- أحرقت ثيابي وكنت مع عشرين شخصا معظمهم أحرقت ثيابهم ولم يجرح منهم أي واحد:
حدثني (إبراهيم) قال: في العشرين من شعبان عام (1402هـ) في معركة (بجي-خوست-بكتيا) ألقيت علينا قذائف فانكسر المنظار واحترق سروالي وأنا (عبد الله عزام) رأيت سروال (إبراهيم) بنفسي محترقا من الشظايا وما زال السروال عندي؟ ولم يجرح وأصيب معظم الموجودين وقطع حزام الرصاص لبعضهم واحترقت ثياب معظمهم؟ ولكن لم يجرح واحد منهم.
8- سيارة إبراهيم تمر على لغم ولم ينفجر وانفجر بدبابة:
حدثني (إبراهيم) كنا ثلاثين رجلا في زرمت وكان العدو معه ثلاثمائة بين دبابة ومصفحة وناقلة فهزم العدو وغنمنا مدفعين وسيارة وثلاثمائة قذيفة وألغام وثلاثين ألفا من الرصاص وستة كلاشنكوفات؟ فوضعنا الذخيرة في السيارة وكان السائق اسمه (محمد رسول) وأنا بجانبه ومرت السيارة على لغم ولم ينفجر ومرت دبابة على نفس اللغم فانفجر بها.
9- رأيت بعيني قذيفة (آر بي جي) خرقها الرصاص وهي في داخل المدفع ويحملها أحد المجاهدين ولم يجرح.
ورأيت المنظار وكان مع المجاهد (خليل) شقيق (جلال الدين حقاني) وقد تحطمت زجاجة المنظار ولم يجرح.
10- حدثني (فتح الله): أن الرصاصة حرقت جيب (زرغن شاه) وكسرت المرآة في جيبه وأحرقت الدفتر ولم يجرح.
11- حدثني (فتح الله): أن طائرة ألقت قذيفة فاحترقت الخيمة ولم يصب أحد من المجاهدين بداخلها.
12- القذيفة تنفجر بين رجلي (عقل دين) وبجانب (عبد الرحمن) ولم يجرح واحد منهم؟ حدثني القائد عبد الرحمن هذه القصة.
13- الألغام تنفجر تحت دبابة المجاهدين ولم تصب إلا العمائم:
دخل (فتح الله) بالدبابة مع (إبراهيم) لتحرير (حصن باري) فانفجرت الألغام وطارت العمائم ولم يجرح أحد.
14- حدثني (عبد الكريم) قال: رأيت الضابط السيد (عبد العلي) يخرج وثيابه محرقة بالرصاص ولم يجرح.
15- حدثني مولوي (يوردول) -قائد وردك- أن ثمانية طائرات هاجمتني وأنا أمشي بين قريتين والمسافة عشرة كيلومتر ولم أجرح وكنت أرى ركاب الطائرات منها وكان معي سلاحي.

كرامات الشهداء

(أ) رائحة الشهداء:
أصبحت رائحة دم الشهداء معروفة لدى المجاهدين؟ وأصبحوا يشمونها على مسافة بعيدة.
يقول الله عزوجل:
(ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون) (يوسف: 94)
قال ابن كثير (فصلت العير) أي خرجت من مصر ويعقوب عليه السلام في فلسطين.
1- حدثني (أرسلان) قال: عرفت مكان الشهيد (عبد البصير) في الليل المظلم من رائحته العطرة.
2- رائحة الشهيد (ولي جان) على بعد (5؟2) كم: حدثني (إبراهيم) أخو (جلال الدين) قال: كنت راكبا سيارتي فشممت رائحة فقلت لمن معي هذه رائحة شهيد؟ لأنه لدماء الشهداء رائحة زكية خاصة نعرفها ولم نكن نعلم أنه في المنطقة شهيد وإذا به شهيد.
3- (خيال محمد) يعرف مكان الشهيد من رائحة المكان: شممت رائحة طيبة فقلت لصحبي (لعل عقل دين) استشهد في هذا المكان فسألت فقالوا استشهد في هذا المكان.
4- العطر على إصبع أم الشهيد أكثر من ثلاثة أشهر: حدثني (نصر الله منصور) قال: حدثني (حبيب الله) المسمى (ياقوت) قال: استشهد أخي وبعد ثلاثة شهور رأته أمي في المنام فقال: كل جروحي برأت إلا جرح في رأسي؟ فأصرت أمي أن تفتح القبر -وكان قبر أخي بجانب قبر آخر- فظهرت حفرة ظهر من خلالها القبر الآخر؟ فرأينا أفعى فوق الميت فقالت أمي لا تحفروا فقلت: إن أخي شهيد ولا يمكن أن نجد أفعى؟ وعندما وصلنا للجثة فاحت العطور وعبقت في أنوفنا حتى كدنا نتخدر لشدة الرائحة؟ ووجدنا جرحه الذي في رأسه ينزف دما ؟ فوضعت أمي إصبعها في دمه فتعطر إصبعها ولا زال إصبعها رغم مرور ثلاثة أشهر معطرا -حتى الآن- يعبق شذى طيبا .
5- حدثني (محمد شيرين): استشهد معنا أربعة مجاهدين في مكان اسمه بوت وردك؟ وبعد أربعة أشهر وجدنا لهم رائحة عطرية كالمسك تنبعث منهم.
6- وحدثني (محمد شيرين): رأيت (عبد الغياث) بعد استشهاده بثلاثة أيام يجلس القرفصاء؟ فظننته حيا ؟ فاقتربت منه ومسسته فاستلقى على ظهره.

(ب) شهداء يرفضون تسليم أسلحتهم:
1- الشهيد (مير آغا) في لوكر يرفض تسليم المسدس: حدثني (زبير مير علم) أنه استشهد معهم (مير آغا)؟ وكان معه مسدس؟ فجاء المجاهدون لأخذ المسدس فرفض تسليمه؟ فعندما أوصلناه إلى بيته جاء والده (قاضي مير سلطان) وقال يا بني هذا المسدس ليس لك إنما هو للمجاهدين... فألقى المسدس.
2- الشهيد (سلطان محمد) في لوكر يرفض تسليم الكلاشنكوف: حدثني (زبير مير علم) في شهر شباط (1983م) استشهد معهم (سلطان محمد) فاحتضن الكلاشن وجاء الروس وحاولوا كثيرا فرفض أن يسلمهم إياه حتى قطعوا يده.
3- حدثني (محمد شيرين) أن (محمد إسماعيل) و (غلام حضرت) رفضا تسليم السلاح بعد الشهادة.

(ج-) الشهداء يبتسمون:
1- حدثني (أرسلان): كان (عبد الجليل) طالب علم صالحا فأصابته قذيفة طائرة فاستشهد؟ وبعد صلاة الجنازة عليه (لأن الحنفية يصلون على الشهيد) وكان الوقت عصرا ثم أرسلوه إلى بيت أبيه وبقي حتى الصباح؟ والمجاهدون عنده وهو يفتح عينيه ويبتسم؟ فجاء المجاهدون إلى (أرسلان) وقالوا له أن (عبد الجليل) لم يمت فقال: لقد استشهد؟ قال المجاهدون لا يجوز دفنه حتى نتأكد من حياته ولا بد من إعادة صلاة الجنازة عليه؟ قال (أرسلان): إنه استشهد بالأمس ولكن هذه كرامات الشهيد.
2- (حميد الله) يبتسم: حدثني (محمد عمر) قائد عام بغمان قال: استشهد معنا (حميد الله) وعند دفنه وجدته يضحك فظننت أني وهمت فخرجت ومسحت عيني فوجدته كذلك.
3- حدثني (فتح الله) قائد كبير عند (حقاني): رأيت الشهيد (صحبت خان) بعد أربعة أيام من دفنه يبتسم وفتحنا عليه القبر قال (خير الله) لقد رأيته ينظر إلينا.

(د) الشهداء لا يتغيرون:
1- حدثني مولوي (عبد الكريم): رأيت حوالي (1200) ألف ومائتي شهيد؟ ما رأيت واحدا متغيرا منهم وما رأيت شهيدا واحدا أكلته الكلاب بينما تأكل الشيوعيين.
2- حدثني (فتح الله) قال: حدثني أحد المجاهدين؟ عندي اسمه (حكيم) قال: أخرجنا الشهيد (تمير خان) بعد سبعة أشهر من قبره ولم يتغير ودمه لا زال يسيل برائحة المسك.
3- حدثني (جلال الدين) في (جدران-بكتيا): ما رأيت شهيدا أكلته الكلاب؟ ولقد رأيت شهيدا اسمه (جلاب) بقي (25) يوما -وحوله الشيوعيون- أكلت الكلاب كثيرا من الشيوعيين ولم تمس الشهيد.

(هـ) طفلة تمسك ثدي أمها الشهيدة وترفض تركه:
حدثني (يوردل) ومساعده (محمد كريم) قالا: استشهدت امرأة وطفلتها (اسم زوجها منجل) فجاء الناس وحاولوا أن يفكوا الطفلة من أمها فأبت؟ وفي المذهب الحنفي لا يجوز دفن اثنين في قبر واحد إلا بضرورة فأفتوا بدفنهما معا .

دعاء المجاهدين ونصرة الله لهم:
1- نفذت ذخيرتهم فانتصر الله لهم: حدثني (يوردل) في منطقة (جغتو-وردك) قال قامت معركة بيننا وبين الشيوعيين استمرت سبعة أيام نفذت ذخيرتنا في اليوم السابع؟ وفي تلك الليلة دارت معركة على الشيوعيين من ثلاثة جهات -دون أن ندري مصدر النيران- فتعجب الكفار من نوع الذخيرة (الرصاص) الذي يطلق عليهم لأنهم لم يروا مثله من قبل؟ وقتل (500) من الكفار منهم (23) ضابطا وهرب الكفار ومعهم بعض الأسرى من المسلمين فسألوهم من أين لكم هذا الرصاص؟ إننا (الروس) لم نر مثله.
2- حدثني (سعيد الرحمن) -بغمان- قال: عطشنا كثيرا في جبل (وايجل) وأعيانا العطش وعجزنا عن مواصلة المسير فسألنا الرعاة عن الماء فقالوا ليس في هذا الجبل ماء فجلسنا ندعوا الله وإذا بالماء على مقربة منا خارج من الصخر فشربنا وكنا خمسة وأربعين مجاهدا .
3- حدثني (خيال محمد) -صهر جلال الدين حقاني- قال: كنا (60) شخصا عشرين منا في مكان و(40) في مكان آخر؟ وجاءت القوات عددها حوالي (1300) شخص ومعهم حوالي ثمانون آلية بين دبابة ومصفحة وناقلة؟ فقمت (خيال محمد) ودعوت الله وقلت (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) وحملت حفنة من الحصى وقرأت عليها (شاهت الوجوه) ثم رميتها نحو الدبابات وبكيت بحرارة وهذا بعد صلاة الظهر فجاءت أول دبابة فسقطت من فوق الجسر بعد أن رماها المجاهدون بالرشاش؟ ثم رمى مجاهد آخر قنبلة صغيرة بجانب دبابة فانفجرت القنبلة؟ فظن الكفار أنه تحت الدبابة لغم فابتعدت الدبابة قليلا عن وسط الطريق فانحرفت لأن التراب تحتها لم يكن صلبا ؟ وسدت الطريق أمام الدبابات الأخرى فنزل الجنود من الآليات وسلموا أنفسهم.
الغنائم: دوشكا؟ سبع مدافع هاون؟ (19) هاون وسط؟ (21) (آر بي جي)؟ ألفان وستمائة كلاشن؟ (7) مدافع (82 ملم)؟ (26000) رصاصة دوشكا؟ (25) سيارة محملة وأحرقنا الباقي وقذائف مدافع كثيرة.
4- حدثني (عبد الرحمن) قائد معركة (باطور): جاءت كتيبة (800-1200) وكان معهم (58) دبابة وسيارة؟ كنا ثلاثين رجلا استمرت المعركة ثلاثة أيام؟ وفي اليوم الثالث بقيت معنا خمسة رصاصات رشاش (برن) وفي وقت صلاة الظهر قلنا فيما بيننا: أننا لا نستطيع نوقف تقدم العدو وبعد صلاة الظهر دعونا الله ثم قمنا إلى حصن؟ وصعدنا ورمينا السيارات فاشتعلت السيارات بما فيها؟ فهرب الجنود وسلموا أنفسهم إلى المجاهدين.
الغنائم: (5) دبابات سليمة؟ مدافع كبيرة؟ (30) سيارة سليمة؟ (16) صاروخ سام (9كم)؟ كلاشنكوف كثير جدا .

كرامات أخرى للمجاهدين:
1- الماء يخرج في منطقة جرداء: سكنت مجموعة من الأفغان في منطقة جرداء في باكستان؟ فخرج الماء في المنطقة وأصبحت منطقة خضراء؟ فطمع الباكستانيون وأخرج الأفغان فجفت المياه مرة أخرى.
2- الضباب يغطي الجبل الذي فيه المجاهدون: حدثني (جلال الدين حقاني) قال: كنا أيام تراقي لا نستطيع أن نوقد النار في الجبل الذي كانت فيه قاعدتنا؟ لأن الجواسيس إذا رأوا الدخان أخبروا الحكومة فأرسل الله الضباب على الجبل معظم العام فكان الدخان لا يرى من الضباب.
3- لم يستشهد منا مجاهد ممن أهلوهم في الداخل: حدثني (جلال الدين حقاني) قال: في أيام تراقي كانت الحكومة إذا استشهد مجاهد؟ قتلت كل أقاربه؟ ومن نعم الله لم يستشهد منا مجاهد ممن أهلوهم في الداخل؟ بل كل الشهداء أهلهم مهاجرون.

الضباب يحمي المجاهدين:
حدثني (محمد ياسر) قال: كنت أرقب معركة أغارت فيها الطائرات على المجاهدين في منطقة مكشوفة فدعونا الله للمجاهدين وإذا بالغبار الأسود يغطي أرض المعركة ونجا المجاهدون.
وحدثني (عبد الكريم عبد الرحيم): اقتربت منا دبابتان وفتحت الرشاشات وأرادوا أسرنا أحياء؟ فدعونا الله فثار غبار أسود غطى المنطقة ونجونا بفضل الله.


دبابات محطمة بلا مضادات:
أقسم لي القاضي (أبو الطاهر بادغيسي) قال: كنا ثلاثمائة مجاهد معنا حوالي (15) بندقية فقط؟ وهجمت علينا أربعون دبابة وخمسة عشرة ناقلة جنود؟ فهزم الشيوعيون بعد أن تحطمت الناقلات والدبابات ونجت ناقلتان فقط.
وسئل الشيوعيون عن سبب التحطيم فقالوا: استعملت ضدنا مدافع ثقيلة؟ يقسم القاضي أني رأيتها محطمة ولم يكن معنا مدفع ولا رشاش أبدا .




هـذا والـحـمـد لله رب الـعـالـمـين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختصر ( آيات الرحمن في جهاد الأفغان ) بقلم الدكتور عبد الله عزام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمال الالفى :: الفئة الأولى :: اسلاميات-
انتقل الى: