جمال الالفى

الموهوبون .المبدعون .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
يتقدم الاستاذ جمال على الالفى بخالص التهانى لحضراتكم بمناسبة حلول العام الجديد 2017.. لكل من يعمل فى حقل التربية والتعليم... وتحيا مصر .... جمال على الالفى .. معلم أول (أ) لغة انجليزية بمحافظة الاسكندرية.. 01282081265

شاطر | 
 

 أي أمور الإسلام أفضل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمن انس

avatar


مُساهمةموضوع: أي أمور الإسلام أفضل ؟   2010-09-07, 12:40 am




(أحسن البيان في شرح كتاب الإيمان من اللؤلؤ والمرجان )

::بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل::

1- حديث عبْد اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ قَالَ :
{تُطْعِمُ الطَّعامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ}
متفق عليه.
2- حديث أَبي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ : قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ قَالَ :
{مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ}
متفق عليه.
الشرح :

فيه مشروعية السؤال عن أفضل أعمال الإسلام وخصاله .
وفيه أن الأعمال منها ما هو فاضل راجح على غيره ومنها ما هو مفضول فينبغي على العبد أن يتحرى أفضل الأعمال ويشتغل بها .
والعمل يفضل على غيره لكثرة ثوابه واهتمام الشارع به وتعدي نفعه إلى الغير ؛
وقد ذكر أهل العلم أن المفضول يقدم على الفاضل بحسب اختلاف الأحوال واختلاف العامل ؛
فينبغي على المكلف مراعاة ذلك كأن يكون المفضول مشروعا في هذا الوقت أو
متيسرا فعله أو أنفع لقلب العبد وأصلح لإيمانه وغير ذلك من المرجحات .
وفيه أن إطعام الطعام للصديق والفقير من أفضل الأعمال إذا ابتغي بذلك وجه الله وأخلص فيه النية ؛
وهو عمل متعد نافع للغير قال تعالى :
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}
الإنسان 8
ويتأكد في الأزمان الفاضلة والأماكن الفاضلة ووقت الفقر والشدة .
وفيه أن السلام على الغير عمل فاضل ويختص بالمسلم دون الكافر والمشروع أن يكون عاما لكل مسلم لا يختص بطائفة أو قريب ؛
فينبغي على المسلم أن يسلم على من يعرف ومن لا يعرف ليدرك الثواب ويفشو السلام وتشيع المحبة بين أفراد المجتمع ؛
وقد زهد كثير من المسلمين بهذا الفضل الكبير .

والمسلم الحقيقي الذي تظهر عليه آثار الإسلام وشعائره وأماراته ، هو الذي يكف أذى لسانه ويده عن المسلمين ،
فلا يصل إلى المسلمين منه إلا الخير والمعروف .
وفي واقع المسلمين اليوم
قد تجد الرجل محافظاً على أداء الصلاة في وقتها ،
وقد تجده يؤدى حق الله في ماله فيدفع الزكاة المفروضة ،
وقد يزيد عليها معواناً للناس يسعى في قضاء حوائجهم ،
وقد تجده من حجاج بيت الله الحرام ومن عُمّارة ،

ولكن مع هذا الخير كله قد تجده لا يحكم لسانه ولا يملك زمامه ،
فينفلت منه لسانه فيقع في أعراض الناس ويمزق لحومهم !! فلا يستطيع أن يملك لسانه عن السب والشتم واللعن .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا بِاللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ}
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ
وقد تجد الرجل مع ما فيه من الخير والصلاح لا يملك لسانه عن الغيبة والنميمة،
ولا يملكه عن شهادة الزور وقول الزور ،
وقد لا يكلف لسانه عن همز الناس ولمزهم، فيجره لسانه ويوقعه في كثير من الأخطاء والبلايا ،

فمثل هذا النوع من الناس قد فقد صفة من أبرز وأهم صفات المسلم الحقيقي .
وهناك نوع آخر من المسلمين يختلف عن النوع السابق
فقد تجده يحكم لسانه ويقل به الكلام ،
ولكنه يؤذى المسلمين بيده ، فيضرب بيده أبدان المسلمين ،
اعتدى على أموالهم فيسرقهم ،
أو يسلبهم حقوقهم أو يظلمهم فهذا أيضاً قد فقد إمارة من الإمارات الظاهرة التي تدل على إسلام المرء وعلى إيمانه .


وعلى هذا
فلا يكتمل إسلام عبد حتى يحب المسلمين ويترك إيذاءهم بلسانه ، ويترك إيذاءهم بيده ؛
ولا يتم إسلام عبد وإيمانه حتى يُشغل لسانه في الأعمال التي يكون فيها نفع له في الدنيا والآخرة ،
فيُعمل لسانه في تلاوة كتاب الله وفي ذكره سبحانه وتعالى ،
ويُعمل بلسانه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العلم النافع أو تقديم النصيحة والمشورة المفيدة النافعة ؛
وغير ذلك من المصالح التي تعود بالنفع العاجل على المرء وعلى إخوانه المسلمين .

ولو تحقق أن كف المسلم لسانه عن إيذاء الناس وكف يده كذلك عن إيذاء الناس فلا يكسب بيده شراً وإنما يُعملها في الخير والنفع ،
ولو تحقق هذا لصار المسلم آمناً في سفره وفي إقامته وفي بيته وخارج بيته
ولصار مجتمع المسلمين مجتمعاً فاضلاً على ما يحب الله ورسوله .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم :
{وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ}
رواه البخاري وأبو داود والنسائي عن ابن عمرو
معناه أن الهجرة المطلوبة من كل مسلم هي ترك وهجر المعاصي والسيئات التي نهى الله عنها ونهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم .
وفيه أن كف الأذى عن المسلمين بالقول والفعل عبادة عظيمة سواء كان لعموم المسلمين أو خاصتهم ؛
وقد ورد ذم شديد في إيذاء من كان له حق خاص كالوالد والقريب والجار .
والعبد يؤجر على ذلك إذا كان محتسبا ؛
أما إذا انكف أذاه عن غيره لمانع وعائق من الله أو من الخلق فلا ثواب له لأنه لا قصد له .
ومن كان له شر غالب عليه يخشى منه إيذاء الناس عند مخالطتهم استحب له أن يعتزل الخلق إلا الجمع والجماعات ؛
فيشهدها وقد ورد فضل لمن اعتزل الخلق كفا لشره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أي أمور الإسلام أفضل ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمال الالفى :: الفئة الأولى :: اسلاميات-
انتقل الى: